٣ زباب ناكو طيزي في تواليت السينما

رجل في الاربعين أو اكثر نظر الي وانا احاول ان اقرفص وسروالي نازل حتى اقدامي فقال: ها يا منيوكة اكلتي زب الرجال؟ سكت ولم اقل شيئا. نظر الي بشهوة ظاهرة وقال: دعيني انيكك مثلما فعل والا سلمتك إلى االشرطة وقلت لهم هذة متناكة تتناك في السينما. قلت له: حسنا ولكن دعني اسكب المني من طيزي. هل تريد ان تنيكني فوق منيه؟ قال وهو يبتسم: على راحتك اقذفي المني واغسلي طيزك وانا باقي امام الباب ومتى انتهيتي افتحي الباب فادخل عليكي. خرج ورد الباب وراءه، قرفصت فخرجت من طيزي كمية من المني لم اشاهد مثلها في حياتي وبقي المني يقطر من خرمي على التواليت حتى انتهى، ثم بدأت اغسل خرم طيزي واتلمسه، كان مفتوحا وقد صار عريضا بفعل الزب الكبير وكان ساخنا ايضا، انتهيت من الغسل ففتحت الباب ودخل الحارس وصرنا وجها لوجه ففتح ازرار سرواله واخرج زبه، كان زبا متوسط الحجم الا انه غليظ…قال وهو يبتسم: تعالي مصيه لي اولا… انحنيت على مقدمة زبه واخذته في فمي، كان فيه طعم ورائحة بول الا انه كان ناعما و ساخنا جدا بقيت امصه وهو يكبر في فمي ويترطب ثم اخرجه من فمي وقال هيا تنحي طيزك بسرعة، استدرت إلى الجدار وانحنيت حتى انفتحت طيزي مرة اخرى فدنى راس زبه من طيزي ودفع مقدمته، لم اشعر بألم بل بشوق ان يدفعه اكثر تلذذت وبدأت ادفع طيزي في حضنه لكي يدفعه باكمله في طيزي فشعر بلذتي وسارع يدفعه حتى التصقت خصيتاه بارداف طيزي وبدا يخض بقوة داخلا خارجا، ان النيكة الاولى كانت قد وسعت ثقب طيزي فصار زبه يدخل ويخرج بسهولة وطيزي قد عرضت فتحتها يزيط تحت ضغط زبه، بسرعة وصل إلى النهاية وتدفق ماءه يملأ طيزي مرة اخرى لم يكن منيه كثيرا مثل النياك الاول الا انه كان ساخنا وقويا يتدفق بسرعة وبسرعة ايضا اخرج زبه من طيزي فاستدرت نحوه وهو يلبس سرواله دون ان يمسح زبه عن المني، نظر الي مبتسما وقال: صديقي امام الباب، سيدخل عليكي حال ان اخرج، اعطيه طيزك والا سلمتك للشرطة، هو شاب صغير ولن يؤذي طيزك قلت له ولكني تعبت وطيزي تحرقني الان، ضحك وقال: انتي متعودة على النياكة، انتي منيوكة بحق، لقد اكلتي كل زبي دون ان تقولي آه هيا انه لن يؤلمك ساوصيه ان يعتني بطيزك، ساعديه انتي لأنه لم يجرب النيك، هذه اول مرة له.

خرج بسرعة فدخل رجل آخر في العشرينات شديد السمرة واقرب إلى السواد، قصير القامة الا انه ضخم العضلات نظر الي مرتبكا بعض الشيء وقال: هيا افتحي طيزك، قلت له: دعني اسكب مني صديقك لن تستطيع ان تنيكني هكذا، قال هيا اسكبيه وانا واقف هنا، قلت له اخرج وحين اكمل ساناديك، قال لا سأبقى هنا هيا بسرعة وفتح سحاب سرواله ثم اخرج زبه كان اسودا كبيرا وغليظا ولكنه لم يكن مثل زب النياك الاول قرفصت على التواليت وسكبت مني الرجل الثاني ثم غسلت برفق فتحة طيزي وتلمستها، كانت قد اصبحت عريضة جدا مثل فم مفتوح، نظرت إلى زبه الكبير وقد انتفخ واقفا نهضت وسألته هل جربت النيك، ضحك وقال الم يخبرك الرجل اني لم اجرب سأجرب زبي اليوم في طيزك هذه اول مرة، هل يعجبك زبي؟ مددت يدي اتلمسه كان صلبا قويا تماما واملسا وساخنا جدا فيما نفرت عروقه لشدة الانتصاب… قلت له حلو وكبير هيا بلله بلعابك وفنست طيزي بسرعة لكي لا يطلب مني ان امصه فقد تعب فمي من مص زب الرجل الثاني وشكل هذا النياك لا يعجبني ولا احب ان اضع زبه في فمي، تنحت قليلا وانا استند على الجدار ثم فتحت بيدي فلقتي طيزي وقلت له هيا، تقدم بزبه على ثقبي وبدأ يدفع وهو يلهث اخذت مقدمة زبه في طيزي بسرعة ودفعت ارداف طيزي بسرعة في حجره فالتصقت خصيته بين ساقي، اخذت خصيته بين اصابعي وهو يدفع زبه في طيزي وما ان داعبت خصيته حتى بدأ يلهث بصوت عالي وكبر زبه في طيزي فجأة فعرفت انه سيقذف، بقيت اضم خصيتيه باصابعي فتفجر منيه عميقا في طيزي وظل يدفع حتى سكب كل ماءه وانتظرت قليلا ليسحبه فلم يفعل، قلت له هيا جره من طيزي لقد انتهى الامر وسكبت ماءك، قال وهو يلهث شوقا: اريد بعد، اريد ان انيك طيزك الحلوة مرة اخرى، لن اخرجه من طيزك بل سانيكك مرة اخرى.

وامسك بارداف طيزي وسحبها الى حجره شعرت انه لن يقذف بسرعة هذه المرة فتركته يفعل ما يريد واخذ يخرجه ويدخله في طيزي بسرعة وسهولة تامة وطيزي تزيط بصوت عالي مسموع حتى قلت له لا تتعجل سيسمعنا الناس طيزي صارت تعفط من كثر النيك، هذا رابع زب آكله خلال اقل من ساعة لم يلتفت إلى كلامي وبقي ممسكا باردافي وهو يخض زبه في طيزي داخلا خارجا ولأن منيه ما زال في طيزي كانت النيكة سهلة جدا الا انه لم يتركني وبقي ينيك وينيك ولم يصل بسرعة، زبه يكبر اكثر ويتصلب اكثر وطيزي ترتخي اكثر حتى بدأ المني يسيل منه على افخاذي رغم ان زبه يسد ثقبي كاملا لقد ارتخى ثقب طيزي وما عاد يمسك بزبه واستمر يدفع به ويخرجه من طيزي وانا اتلذذ به جدا كنت افكر مع نفسي كيف ناكني ثلاثة رجال في اقل من ساعة، ولم يصل الرجل وبقي ينيك حتى اتعبني فعلا رغم اللذة فقلت له لن تصل لأنك لم تخرج زبك من ثقبي قال وهو يلهث: الان الان الان ثم بدأ يضغط اردافي في حجره بشدة وهو يتلمسها وزبه داخل خارج من طيزي بسرعة كما لو كان ينيك كس قحبة اكلت الف زب بقينا على هذا الوضع نحو ربع ساعة حتى حانت لحظته فشدني إلى حضنه ودفع زبه إلى اقصى نقطة في طيزي فانفتح طيزي تماما وتمددت فلقتاي على فخذيه والتصق ثقبي بشعر عانته الطويل وصار يقذف منيه للمرة الثانية وكأنه لم ينيك منذ سنة.

كان يقذف ويده تمسكني من ارداف طيزي بقوة حتى لا افارق حضنه، ولأن طيزي عريضة جدا بدأ منيه يسيل راسا من ثقبي المفتوح الواسع وحين انتهى اخرجه فنظرت إلى زبه كان ملوثا بالمني وكذلك شعر عانته الطويل المفتول اخرج من جيبه منديلا ومسح زبه ثم طبطب على ارداف طيزي وقال: هل تأتي معي إلى الخارج؟ سنعود حين ينتهي الفيلم ويخرج الناس فاخذك إلى غرفة مريحة وامتعك واشبع طيزك ضحكت وقلت له: لا، لا استطيع اليوم، لقد تعبت وتورم ثقب طيزي، سآتيك في وقت آخر وامتعك كما تشاء، ضحك وقال شكرا ثم خرج، نظفت طيزي من المني وخرجت مسرعة قبل ان ياتي رجل اخر ويطلب ان ينيكني مرة اخرى

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: